بسم الله الرحمان الرحيم
النهضة الراشدة

الإثنين,شباط 25, 2008


هل يمكن اعتبار تصريح الأمين العام لحزب الله مؤخرا بمثابة خطأ و وقوع في الفخ الذي يريده العدو؟

ألم تكن تلك رغبة الكيان الصهيوني ولذي كان دائما هو إبعاد المعركة و أخطارها عن المستوطنات و المستوطنين أبناء الشعب المختار؟

ألا يمكن اعتبار استدراج نصر الله إلى خارج الحدود هو عين ما تريده إسرائيل بالضبط في إطار معركة استراتيحية جديدة؟

في نظري لا يجب أن تضرب العدو في المكان الذي يريد و لكن اضربه حيث توجعه و تسبب له اكبر الخسائر، فمن الأوجع للكيان الصهيوني هل ضربه في عمق احتلاله أم إعلان حرب خارج الحدود؟

أعتقد أن المشكل اليوم ليس مع اليهود كيهود و لكن مع اليهود كمحتلين و مستوطنين مجرمين في حق أبناء الأمة.

اليوم الكثيرون فرحوا للخرجة الجديدة لنصر الله و اعتبروا إعلانه الحرب المفتوحة خارج الحدود بمثابة إعلان للحرب على الصهيونية أينما كانت، لكن اعتقد انه كان خطأ، لأن فيه سقوط في فخ العدو ألا و هو تشتيت تركيز بندقية المقاومين، و التي يجب أن تبقى مصوبة داخل الحدود، حدود الاستيطان الصهيوني.

إن التأمل في عمق الإستراتيجية الإسرائيلية الأمريكية الجديدة يلمس و يشتم رائحة معركة كبرى و مخطط تصفوي للأمة قد بدأت جولة جديدة و فصل جديد من الحرب المستمرة في فلسطين و العراق .... مستفيدة من دروس المرحلة السابقة و الحالية.

إن الصهاينة لم ينسوا يا سيد حسن هزائمهم أمام رجال الله مرتين لم ينسوا فضيحة الاندحار أمام المقاومين الأشاوس

ان عزيمة الصهاينة لم و لن تجنح إلى السلم و إنما المعركة مستمرة فقط يتغير التكتيك.

ان ما يهدفون إليه من خلال تصدير المعركة الى خارج الحدود إلى إبعاد الخطر عن المستوطنات هو جر الحزب و من يتعاطفون معه الى ارتكاب عمليات خارج الحدود و خصوصا في باقي بلدان العالم العربي و الإسلامي و ربط كل عملية و كل من يقوم بها بالحزب، ان إسرائيل عرفت بأن جزء من قوة الحزب مستمدة من التعاطف الشعبي الكبير و من تم فهم يريدون خلق التهديد لكل يهود العالم لكي يتأتى لها ضرب عصفورين بحجر واحد

و هي ان تلصق التهمة بحزب الله و من تم تأليب الرأي العام ضده و ضرب النفسية المقاومة ككل الناتجة عن هذا التعاطف و في خطوة ثانية التمهيد للقضاء على الحزب كهدف استراتيجي و من خلاله كل رموز المقاومة الإسلامية للمشروع الصهيوأمريكي و ذلك بالتوازي مع اقتراب إنهاء الأزمة مع إيران بالقوة .

إنهم يعتبرون أنفسهم الأقوياء لا يقهرون، أصحاب الزعامة لن يرضوا بالتخلي عن الزعامة للعالم.

لذلك تم جر المعركة للخارج، ربما تنطلق شرارتها بأحد البلدان العربية الإسلامية و لو عن طريق توظيف جهات قريبة من حزب الله

إنها الحرب و المكيدة ضد الخطر الإسلامي و رموز هذا الخطر هي قوى المقومة

لقد بدأ فصل آخر من الحرب أكثر تصعيدا فهل نحن مستعدون؟

 



في25,شباط,2008  -  08:31 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

أعتقد أن المشكل اليوم ليس مع اليهود كيهود و لكن مع اليهود كمحتلين و مستوطنين مجرمين في حق أبناء الأمة

حقا سيدي ان مشكلتنا مع اليهود هي الاحتلال وليس لمجرد انهم يهود فليرحلو من بلادنا ولا نحاربهم .....................


دمت بخير

مع تحياتي,,,

في27,شباط,2008  -  08:55 مساءً, leila bouzidi كتبها ...

مشكور أخي على زيارتك لمدونتي
لا يغير اللة ما بقوم حتى يغيروا نا بأنفسهم

في27,شباط,2008  -  11:09 مساءً, رشيد العدوني كتبها ...

أختي رباب شكرا هلى مرورك
و انا متفق معك و هو ما قصدت اليوم الحرب يجب ان تبقى ضد الصهاينة و ليس ضد اليهود الذين جاورهم بينا صلى الله عليه و سلم

في27,شباط,2008  -  11:11 مساءً, رشيد العدوني كتبها ...

و انت أيضا أختي ليلى مشكورة
اتمنى لك التوفيق