Yahoo!

تحية النضال تحية السلام تحية الاسلام تحية الإباء تحية المجد والخلود لكل الأحرار و لكل التواقين لمغرب العدالة والكرامة والحرية


نداء الوحدة

كتبها رشيد العدوني ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 00:07 ص

بسم الله الرحمان الرحيم

 

نداء الوحدة

للأطر العليا المعطلة

 

 

إلى كل مجموعات الاطر العليا المعطلة و المعتصمة بالرباط

إلى كل إطار عالي معطل ينتمي لهذه المجموعات

لقد اكتوينا جميعا بنار العطالة والتهميش بعدما قضينا سنوات من المعاناة و الكد و الاجتهاد من أجل الحصول على أعلى الشهادات في نظامنا التعليمي المفلس

لقد تحملت أسرنا مرارة الظروف من ان اجل ان نصل لهذا المستوى و لازالت تعاني تكابد ونحن في وضع العطالة.

أيها الأطر كلنا يعيش في وضعية الاهانة المتكررة يوميا في محطات القطار و امام صاحب الكراء و في وقت الغذاء والعشاء و….كلنا لا يتوقف من الآهات المتواصلة بحثا عن حلم صغير في العيش الكريم.

كلنا أخذا نصيبه من القمع الهمجي التعامل اللاإنساني الذي تواجهنا به الدولة المغربية

كلنا يحلم أن يصبح يوما ما على وطن و أن يصبح مواطنا كامل المواطنة.

أيها الأطر كلنا تابعنا كيف تعاملت معنا الحكومة بتجاهل تام حينما أعلنت عن توظيف ما يقارب 3000 منصب و حين وظفت 20 شخص في البرلمان بدون مباراة من أبناء مواطنين من الدرجة الاولى،  دون أية التفاتة للأطر العليا المعطلة التي ضحت بدمائها و بأجسادها التي نالت أبشع انواع التعذيب، بل بشهيدها المناضل محمد سعيد الجرتي.

لقد استغلت الدولة لحظة كان الاطر المعطلة في شرود نتيجة لظروف ذاتية وموضوعية يعرفها الجميع، فكان  ذلك خطأ مع التاريخ.

أيها الأطر إننا شركاء في الحق ، شركاء في الاستحقاق، شركاء في المعاناة وشركاء في التهميش والاقصاء.

أيها المناضلون أيتها المناضلات:

إن هذا النداء هو نداء لإيقاظ الهمم النضالية و تنبيه الضمائر الحية إلى خطر التشتت النضالي و التضارب الفارغ بين أطر عليا معطلة.

تنبيه إلى خطورة التعامل/التجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدة الأطر العليا بين الهدم والبناء

كتبها رشيد العدوني ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 23:55 م

بقلم:رشيد العدوني عضو مجموعة الشعلة
قبل أسبوع تقريبا كتبت مقالا بعنوان الأطر العليا المعطلة و الوحدة الممكنة و أرسلته إلى ثلاث مواقع الكترونية خاصة بالمجموعات و نشر في موقع واحد فقط و قلت لعله لا يكون كسابقيه من الدعوات المتكررة من طرف بعض العقلاء من الأطر و يصبح صيحة في واد، و في نفس الوقت انزل المكلفون بالإعلام في مجموعة التجمع فيديو يؤرخ لمسيرة التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة و إصرارهم على التمسك بالمطلب الموحد الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية. و كواحد من المتتبعين و الذي كنت انتظر تفاعلا من طرف الأطر قبل المجموعات مع قضية الوحدة النضالية الممكنة كدعوة بناءة تنظر إلى المستقبل المشترك و إلى المسار والمصير الواحد الذي ينتظر الأطر العليا المعطلة لكن الذي وقع هو أن ما خلف فيديو التجمع المغربي من نقاش –عقيم- طويل بحيث وصل الأمر إلى توزيع الاتهامات بين المجموعات و المناضلين معبرين بذلك على استعدادهم ليكونوا معاول هدم في وجه الوحدة ممكنة أو حتى خطاب وحدوي يظهر في هذا الواقع و كأنه شذوذ عن القاعدة العامة التي تكرس نفس الأنانية المفرطة والانتهازية الضيقة، و لذلك من حقي أن أتساءل ما مصير الدعوة التي أطلقتها سابقا عن الوحدة الممكنة ؟ كيف يمكن لسواعد البناء أن تبني صرح أي وحدة في ظل بروز معاول الهدم و خطاب الهدم؟
إن هذه الصورة التي أعطاها هؤلاء الأطر في العالم الافتراضي الالكتروني بالرغم من محدودية عددهم هي عنوان لما في مجتمع متفكك مريض متخلف من مثل المجتمع المغربي، بحيث كما في الساحة السياسية و كما في الإعلام والفن و… يسيطر على كل المنصات أتفه الناس و أصغرهم عقولا و كل الفارغين المنهزمين ضيقي التفكير والأفق، و هو فعلا ما ظهر خلال هذا الأسبوع خصوصا على موقع هسبريس الشهير.
أيها الأطر أيها المناضلين والمناضلات أيها الأحرار : إن الطبيعة لا تقبل الفراغ إما أن نملأ الساحة بخطاب الوحدة و إما سيملؤها خطاب التشتيت والتفرقة، و إما أن يتكلم العقلاء و النخب الحقيقية و إما سيتكلم السفهاء والانتهازيين.وتعرفون القولة الشهيرة حين تغيب الأسود تتأسد الضباع و حينما تغيب التماس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأطر العليا المعطلة والوحد الممكنة

كتبها رشيد العدوني ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 23:48 م

بقلم: رشيد العدوني
قيل الكثير من الكلام و سال الكثير من المداد في بحث سبل توحيد نضالات الاطر العليا المعطلة غير أن حل بعض المشكلات من الناحية النظرية لا يعني أنها حلت على مستوى الواقع، و قد اثبتت التجارب السابقة صحة ما أقول و يعي بها جيدا الأطرالعليا المعطلة وخصوصا من هم مكلفون بالتسيير داخل مجموعاتهم، بحيث يعرف الجميع بأن كل المجموعات المتواجدة بالعاصمة الرباط و هي حسب ما نزل إلى شارع محمد الخامس(- التجمع ، الفتية، الشعلة، الحق، محضر 2 غشت، الصمود،2 غشت، الرابطة) كل هذه المجموعات ترفع الشعار المعروف: "بالوحدة والتضامن اللي بغيناه يكون يكون". بل يتذكر مسؤولو المجموعات الثلاث الأولى أن في أحد الاجتماعات التنسيقية السابقة، بحضور بعض أعضاء هيئة دعم نضالات و مطالب الاطر العليا المعطلة أن كل هذه المجموعات- حسب محضر اللقاء- عبرت عن موقفها المبدئي المنحاز لخيار توحيد المجموعات، و في نفس الوقت كل هؤلاء يعرفون أنه من سابع المستحيلات أن تتحقق هذه الوحدة المتفق عليها تصوريا ومبدئيا. ويبقى كل كلام يدعو إلى هذا الاتجاه مجرد حلم مشروع و في الواقع كمن يصب الماء في الرمل، و ذلك لعوامل تاريخية ونفسية و أخرى خارجة عن إرادة الاطر ويتعلق الامر بالمقاربة الحكومية، و أنا شخصيا اقتنعت بضرورة الكف عن مثل هذه الدعاوى الحالمة.
و لكن بدل ذلك أود أن أكون واقعيا أكثر، و مادام الواقعي يعني القيام بالممكن و ليس بما ينبغي أن يكون، فلذلك يمكن الاستعاضة عن الدعوة إلى توحيد المجموعات بالدعوة إلى وحدة ممكنة.
و هذه الوحدة يمكن ان تنطلق من المنطلقات التالية و التي يتفق حولها الجميع:
أولا: احتفاظ كل مجموعة بكيانها المستقل و الحر .
ثانيا: احترام الشرعية التاريخية و الاسبقية لمن طالت معاناته اكثر طالما لا يوجد أي معيار موضوعي متفق عليه للتمييز بين المجموعات.
ثالثا: ألا نتلقى أي خطاب سواء من جهة رسمية أو غيرها و كأنه كل الحقيقة، و أن نؤمن بأن لا صوت يدخل في أذن الاطار العالي إلا صوت يبشر بالوظيفة العمومية.
رابعا : الاحترام المتبادل و التضامن المطلق و الغير مشروط مع باقي المجموعات و التعبير عن ذلك في بيانات تضامنية.
خامسا: كل مجموعة تفاوض على اعضائها بدون ذكر او ضرب في أي مجموعة أخرى تحت أي مبرر.
ان ذكر هذه المنطلقات ليس لكونها منعدمة بين المجموعات أو غير موجودة و لكن لتوحيد العلاقات بين المجموعات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



الحمد لله رب العالمين